خلال حقبة الحظر في الولايات المتحدة، كان «مارسوي» في مقاطعة كيبك الكندية يُعدّ ملاذاً مفضلاً لمدّخري التهريب الذين كانوا يفرّون من مطاردة شرطة الخيالة الملكية الكندية. وقد جعل موقعه وظروفه المحلية منه نقطة لجوء مؤقتة لمن أراد الابتعاد عن الملاحقة، في سياق تلك المرحلة التي نشطت فيها شبكات التهريب عبر الحدود الشمالية لأمريكا الشمالية.
سبحان الله