تُعد نسخة لوحة «ليدي ليليث» لـ«روسِتي» المحفوظة في «ذا مِت» مثالاً على الأعمال التي أُثير حولها نقاش بشأن نسبة تنفيذها الفعلية، إذ ذُكر أنها كانت مرسومة في معظمها على يد هنري ترفري دون، لا على يد روسِتي وحده. ويعكس هذا النوع من الإسناد الفني تعقيداً شائعاً في بعض الأعمال المرتبطة بالورش الفنية في القرن ١٩، حيث قد تتداخل مساهمة الفنان الرئيس مع عمل مساعديه أو المتعاونين معه، بما يجعل تحديد اليد المنفذة بدقة أمراً يحتاج إلى تدقيق تاريخي وفني.
سبحان الله