قام «روسِتّي» بإعادة طلاء وجه حبيبته السابقة في لوحته «ليدي ليلِث»، واستبدل به وجه إحدى عارضاته اللاحقات. ويُفهم من هذا التعديل أن العمل لم يبقَ ثابتاً على صورته الأولى، بل خضع لتغيير مقصود في أحد أهم أجزائه، وهو الوجه، بما يعكس انتقال الفنان بين مصادر الإلهام الشخصية في مراحل مختلفة من حياته الفنية.
