في لوحة «إهداء إلى سزان» الصادرة عام ١٩٠٠، ظهر بول غوغان ممثَّلاً بإحدى لوحاته داخل التكوين الفني، في إشارة إلى حضوره بوصفه جزءاً من المشهد التشكيلي الذي تحتفي به اللوحة. ويعكس هذا الاختيار علاقة العمل بفكرة التكريم الفني، إذ لا يكتفي باستحضار اسم غوغان، بل يضمّن أثره البصري نفسه ضمن عناصر اللوحة، بما يمنحها بعداً تأملياً في الحوار بين الفنانين والأعمال التي تمثلهم.
