كانت غريس هاريسون واحدة من امرأتين شاركتا في دوري نيوزيلندا لهوكي الجليد خلال عام ٢٠٢١، وهو ما يعكس حضوراً نسائياً محدوداً داخل منافسات تُعد في العادة من المجالات التي يغلب عليها الطابع الرجالي. وتكتسب هذه المشاركة دلالتها من كونها جاءت ضمن عدد قليل جداً من اللاعبات اللواتي ظهرن في ذلك الموسم، الأمر الذي يبرز خصوصية وجودهن في البطولة ويشير إلى اتساع تدريجي لمجال المشاركة أمام النساء في هذه الرياضة.
