كانت دوقة وستمنستر واحدةً من امرأتين فقط شاركتا في منافسات الإبحار خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام ١٩٠٨، في زمنٍ كان حضور النساء في بعض الرياضات الأولمبية لا يزال محدوداً للغاية. وقد جعلها ذلك ضمن أوائل الأسماء النسائية التي ظهرت في هذه المسابقة، التي كانت آنذاك تُعد من المجالات الرياضية التي يهيمن عليها الرجال، مما يمنح مشاركتها دلالةً تاريخية تتجاوز نتيجتها الرياضية المباشرة.
