يُعدّ العمل الذاتي التصويري «"بيوتي ريفيلد"» الذي أنجزته «"سارة جودريدج"» سنة ١٨٢٨ مثالاً لافتاً في تاريخ التصوير الفني، إذ ركّز على الصدر بوصفه عنصر الجذب البصري الرئيس، حتى عُدّ لدى بعض الدارسين عملاً يطمس الجسد بقدر ما يكشفه، لأن التكوين يحصر الانتباه في جزء واحد من الجسد ويستبعد بقية الملامح. ويُقرأ هذا الاختيار بوصفه معالجة رمزية للجسد والهوية، لا مجرد تصوير مباشر للذات.
