يُعتقد أن رسم ميكيلانجيلو «دراسة لفتاة عارية راكعة من أجل «الدفن»» هو أقدم رسم أوروبي معروف ما زال موجوداً لعارضة أنثى عارية، وقد اكتسب أهميته من كونه وثيقة مبكرة تُظهر اهتمام الفنان بدراسة الجسد البشري في مرحلة كانت فيها هذه المعالجة نادرة نسبياً في الرسم الأوروبي. ويُنظر إلى هذا العمل بوصفه مثالاً مبكراً على الدقة التشريحية والبحث الفني الذي ميّز أعمال ميكيلانجيلو لاحقاً، كما يعكس تطوراً في تمثيل الجسد الأنثوي داخل تقاليد الرسم في عصر النهضة.
سبحان الله