بعد أن رسم مشهداً منزلياً يصوّر زوجته عارية، شعر روبرت بالاغ بأنه مضطر إلى إنجاز لوحة عارية لنفسه بوصفها استكمالاً لذلك العمل. وقد جاء هذا القرار امتداداً مباشراً للفكرة الأولى، إذ رأى أن معالجة الموضوع تتطلب مقاربة موازية تضع الفنان نفسه داخل الإطار نفسه الذي صوّر فيه الآخر، بما يمنح العمل بعداً شخصياً ويؤكد توازن الرؤية بين الذات والموضوع.
سبحان الله