منذ إغلاقها في القرن ١٦، شهدت كنيسة «بيلشام» في ويست ساسكس تحولات متتابعة في استخدامها، إذ أُعيد توظيفها في فترات مختلفة لتصبح بيتين ريفيين، ثم سقيفة، قبل أن تتحول لاحقاً إلى منزل واحد. ويعكس هذا التحول الطويل كيف يمكن لمبنى ديني قديم أن يفقد وظيفته الأصلية مع الزمن، لكنه يبقى قائماً داخل النسيج العمراني عبر استعمالات سكنية وعملية جديدة.
سبحان الله