لجأت بعض الصحف في البرازيل خلال فترة الحكم العسكري إلى أسلوب موارب لإيصال مواد خاضعة للرقابة، فكانت تنشر وصفات الكعك وشذرات من شعر يعود إلى القرن ١٦ بوصفها بدائل ظاهرية تخفي وراءها محتوىً محذوفاً أو ممنوعاً. وقد أتاح هذا الأسلوب للصحافة أن تتجاوز القيود المفروضة عليها من دون مواجهة مباشرة، عبر تمرير الرسائل الثقافية والأدبية في صيغة تبدو عادية للرقابة، لكنها تحمل دلالة سياسية واضحة لدى القراء المطلعين على السياق.
