بدأ يهودا تسدكا تعلّمَه في «بورات يوسف» ييشيفا بعد بلوغه سنّ البار ميتسفا، وظلّ مرتبطاً بها لما يقارب ٧٠ عاماً. ويعكس هذا الامتداد الزمني الطويل مقدار الحضور الذي شغله في بيئته العلمية، إذ شكّلت المدرسة الدينية محوراً ثابتاً في مسيرته التعليمية والدينية طوال عقود متتالية، حتى غدا اسمه مقترناً بها على نحو وثيق.
سبحان الله