كان جسر "غيتار" القائم على نهر "غيتار" من بين المباني القليلة التي نجت من زلزال ١٦٧٩، إذ ظلّ قائماً على الرغم من الدمار الواسع الذي أصاب المنطقة في ذلك الوقت. وتمنحه هذه النجاة قيمة تاريخية خاصة بوصفه شاهداً نادراً على العمارة التي سبقت الكارثة، وعلى قدرة بعض المنشآت على الصمود أمام الهزات العنيفة التي غيّرت ملامح المكان.
