استلزم بناء مدرسة "روزفلت" الثانوية في مدينة سانت لويس بولاية ميزوري إزالة مقبرة من الموقع، غير أنّ عملية نقل الرفات لم تكتمل بالكامل، فبقيت بعض الجثث أو الأجزاء العظمية في المكان، ثم أخذ بعض الأطفال عظاماً من موقع العمل، في واقعة تكشف جانباً غير مألوف من تاريخ إنشاء المدرسة وما رافقه من إهمال في التعامل مع بقايا المدفونين.
سبحان الله