بعد أن صدمت المدمّرة الأمريكية «يو إس إس بوري» (المدمّرة ٢١٥) الغواصة «يو ٤٠٥»، اندلع اشتباك عنيف بين أفراد الطاقمين، إذ استخدم بحّارة السفينة الأمريكية بنادق «تومي غَن»، والبنادق العادية، والمسدسات، والبنادق الخرطوشية، ومسدسًا لإطلاق الشعلات، بل وصل القتال إلى رمي سكين وغطاء طلقة فارغ. ويُعدّ هذا الاشتباك من الوقائع النادرة التي تحوّل فيها القتال البحري إلى مواجهة مباشرة على هذا النحو غير المألوف.
