تعرّض "جون أثلارخوس" لقطع أنفه ويديه بعدما تورّط في مؤامرة هدفت إلى الإطاحة بوالده، الإمبراطور البيزنطي "هرقل". وتُظهر هذه الحادثة طبيعة العقوبات القاسية التي كانت تُستخدم في السياق البيزنطي ضد من يُنظر إليهم بوصفهم متمرّدين أو مشاركين في محاولات الانقلاب على السلطة، إذ لم يكن الإجراء يقتصر على إيقاع الأذى الجسدي فحسب، بل كان يحمل كذلك معنى سياسيّاً واضحاً بإقصاء المعاقَب وإضعاف مكانته العامة.
