يُروى أن كاليغولا، وقد استبدّ به الشغف، حاول نزع لوحات جدارية تمثل أتالانتا وهيلين طروادة من أماكنها، في تصرف يعكس مدى تعلّقه بتلك الصور ورغبته في امتلاكها على نحو يتجاوز حدود الإعجاب العابر. وتأتي هذه الحكاية ضمن ما يُنسب إلى نزعاته المتقلبة وميله إلى الأفعال الاستثنائية التي جمعت بين الانفعال الشخصي والتصرف المثير للدهشة، حتى أصبحت مثالاً على تطرف الذوق حين يقترن بالرغبة الجامحة.
سبحان الله