متتالية جزئية هي متتالية تُستنتَج من متتالية أخرى بحذف بعض عناصرها دون تغيير ترتيب الباقي، بحيث إذا كانت التسلسلات الأصلية على سبيل المثال ⟨A,B,C,D,E,F⟩ فإن ⟨A,B,D⟩ تُعد متتالية جزئية لها لأن عناصرها تظهر بنفس الترتيب الأصلي.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
فاز ثلاثة فرق فقط من فرق الرغبي في بطولة «سوبر ١٤» بلقب «سوبر ١٢»، وهو عدد محدود يعكس هيمنة أسماء بعينها على تلك المرحلة من تاريخ المنافسات الإقليمية في الرغبي. ويشير هذا التفوق إلى أن الانتقال بين نسخ البطولة المختلفة لم يغيّر كثيراً من توازن القوة بين الأندية الأبرز، إذ بقيت القدرة على الفوز مقتصرة على فرق قليلة استطاعت الحفاظ على مستوى ثابت عبر أكثر من حقبة تنافسية.
ألقى باتريك شوستر أربعة مباريات متتالية من دون أي ضربة ناجحة مع فريقه المدرسي للبيسبول، وهو إنجاز عدّه كثيرون لافتاً في سجل المنافسات الثانوية بولاية فلوريدا، إذ شكّل بذلك رقماً قياسياً على مستوى الولاية. ويعكس هذا الأداء مستوى نادراً من السيطرة على مجريات اللعب، لأن تحقيق مباراة واحدة من دون ضربات ناجحة يُعد أمراً صعباً، فكيف بتكرار ذلك أربع مرات متتالية.
لعب ديف مارتينيز مع أربعة فرق مختلفة في دوري البيسبول الرئيسي خلال موسم ٢٠٠٠، وهو ما عادل رقمًا قياسيًا في ذلك الوقت؛ إذ تنقّل بين أكثر من نادٍ خلال الموسم نفسه، في سابقة لافتة على مستوى اللاعب الواحد داخل المسابقة.