أُودِع الصحفي «فريدوم نيرودا» السجن عام ١٩٩٦ بسبب تناوله بسخرية الرئيس الإيفواري، ثم عُدّ لاحقاً من بين «٥٠ بطلًا عالميًا لحرية الصحافة» في عام ٢٠٠٠، في إشارة إلى التحول من العقاب الذي طاله بسبب التعبير الساخر إلى الاعتراف الدولي بدوره في الدفاع عن حرية الصحافة.
سبحان الله