بعد فوزه في ١٨٠٢، وصفه أحد كتّاب الرياضة المعاصرين بأنه «أحد أسوأ الخيول التي فازت بسباق "ديربي" على الإطلاق»، وهو توصيف يكشف المفارقة بين نتيجة السباق نفسها والانطباع الفني أو الفنيّة التي تركها ذلك الحصان لدى المراقبين في زمانه.
سبحان الله