تضمّ الألواح المسمارية التي عُثر عليها في مدينة أوغاريت القديمة عدداً من الرسائل التي تحمل لهجة توبيخ وعتاب، وقد وُجّهت إلى ملكها إبيرانو من قِبل السادة الحثّيين الذين كانت المدينة خاضعة لنفوذهم في ذلك العصر. وتكشف هذه الرسائل عن طبيعة العلاقة السياسية غير المتكافئة بين الطرفين، إذ لم تكن أوغاريت دولة مستقلة تماماً، بل كانت مرتبطة بسلطة أعلى تراقب أداء حاكمها وتطالبه بالالتزام بما فُرض عليه من واجبات.
سبحان الله