تُظهر مقارنة أنماط الإزاحة على طول صدع «إمبيريال» خلال زلزالَي «إل سنترو» عام ١٩٤٠ و«إمبيريال فالي» عام ١٩٧٩ أن الانزلاقات الصدعية حدثت في منطقتين منفصلتين على الأقل، لا في امتداد واحد متصل. ويعني ذلك أن حركة الصدع لم تكن موزعة بالتساوي على كامل طوله، بل تركزت في «بقع» محددة من النشاط، وهو ما يساعد على فهم أكثر دقة لطبيعة تشقق الصدوع وتجزؤ الانزلاق فيها أثناء الزلازل الكبيرة.
سبحان الله