يُنظر إلى "فيردي" كما يُنظر إلى "براهمس" و"سكارلاتي" بوصفه فناناً يجد مكانه داخل عالم "شكسبير"، في إشارة إلى صلة فنية أو ثقافية تربط أعمال هؤلاء المبدعين بالموروث الشكسبيري. وتعبّر هذه الصياغة عن حضور "شكسبير" بوصفه إطاراً مرجعياً تتقاطع عنده قراءات موسيقية وأدبية متعددة، بحيث يُفهم "فيردي" ضمن هذا الأفق لا بوصفه اسماً منفصلاً عنه، بل بوصفه جزءاً من امتدادٍ إبداعي يتصل به.
