بحسب إرنست لوهمير، لا تظلّ العقيدة المسيحية مسيحية إلا بقدر ما تحتفظ في جوهرها بالإيمان اليهودي؛ أي إنّ صلتها بالتقاليد الدينية اليهودية ليست هامشية، بل تمثّل عنصرًا أساسيًا في تكوينها وفهمها التاريخي واللاهوتي. ومن هذا المنظور، يُنظر إلى الإيمان المسيحي بوصفه امتدادًا ينشأ داخل سياق يهودي أقدم، لا ككيان منفصل تمامًا عنه.
سبحان الله