كانت القاطرة البخارية المتقاعدة «إلينوي سنترال ٧٩٠» تُعاد إلى الخدمة كثيراً أثناء الفيضانات، لأن أي كمية من المياه كانت تتسبب في تعطل القاطرات الديزل-الكهربائية بفعل حدوث قصر كهربائي فيها، فيصبح تشغيلها غير ممكن. ولهذا كانت القاطرة البخارية تُستخدم بوصفها بديلاً عملياً في تلك الظروف، رغم خروجها من الخدمة الأصلية، إذ إن طبيعتها الميكانيكية جعلتها أقل تأثراً بمشكلة المياه التي شلت القاطرات الحديثة آنذاك.