كان جامع الفراشات إيان هيسلوب مُلزَمًا في وقتٍ ما بالإشراف على تنفيذ حكم إعدام، في واقعة تكشف جانبًا غير مألوف من سيرة شخص ارتبط اسمه بجمع الفراشات أكثر من ارتبط بالأدوار الرسمية أو الإدارية. وتُظهر هذه المعلومة كيف قد تتقاطع حياة بعض الأفراد مع مهام شديدة القسوة أو الحساسية، بعيدًا عن اهتماماتهم الأساسية، إذ وجد هيسلوب نفسه أمام مسؤولية تتعلق بتنفيذ حكم قضائي لا علاقة لها بشغفه الطبيعي.
