يُعدّ كتاب «دينكوروكو» لِـ«كيزان»، وهو من أبرز أعلام «سوتو زِن»، نصّاً ذا قيمة تعليمية وروحية في تقليد الزن، لكنه لا يُعدّ حقيقة تاريخية بالمعنى الدقيق. فالعمل يعرض سلسلة نسب وتعاليم بأسلوب يجمع بين السرد الرمزي والتفسير العقائدي، ولذلك لا يُعتمد عليه بوصفه سجلاً توثيقياً موثوقاً للأحداث، بل يُقرأ ضمن سياق أدبي وديني يهدف إلى ترسيخ المفاهيم وتأطير انتقال الحكمة داخل المدرسة البوذية التي ينتمي إليها.
