يُعتقد أن ما لا يقل عن ٥ أشخاص لقوا حتفهم نتيجة التعذيب خلال الانتفاضة البحرينية بين ٢٠١١ و٢٠١٢، وهي فترة شهدت توتراً سياسياً وأمنياً واسعاً في البلاد. وتُعد هذه الحصيلة مؤشراً على حجم الانتهاكات التي رافقت تلك الأحداث، وما خلّفته من ضحايا تجاوزوا آثار المواجهات المباشرة إلى ما وقع داخل أماكن الاحتجاز والتحقيق.
سبحان الله