فاز المنتج والمخرج التلفزيوني دانيال ساكهايم بجائزة إيمي برايم تايم واحدة، كما رُشِّح لجائزتين أخريين، وهو ما يعكس حضوره المهني في مجال الإنتاج والإخراج التلفزيوني وارتباط اسمه بأعمال نالت تقديراً ضمن الجوائز الأبرز في هذا القطاع.
أعطى المنتج والمخرج الياباني كان موكاي، المعروف بأفلام «البينك» و«الاستغلال الجنسي»، أول فرصة عمل للمخرج «يوجيرو تاكيتا» الحائز جائزة الأوسكار، إذ بدأ الأخير مسيرته في صناعة السينما من خلال هذا التعاون المبكر. وتمثل هذه الخطوة محطة تأسيسية في مسار تاكيتا، الذي انتقل لاحقاً إلى الإخراج والإنجازات الدولية بعد بدايته العملية الأولى في بيئة سينمائية مختلفة عن مجاله الأشهر لاحقاً.
كان المنتج والمخرج السينمائي "هنري إس. كيسلر" حفيدًا للنبي المورموني "جوزيف إف. سميث"، وهو ما يربطه مباشرةً بعائلة دينية بارزة في تاريخ كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة. وتمنح هذه الصلة العائلية موقعه بعدًا إضافيًا في السيرة الشخصية، إلى جانب عمله في مجال الإنتاج والإخراج السينمائي.
في سن ٨٩، شاهد المنتج والمخرج الفرنسي «أبل غانس» في مدينة تيلورايد بولاية كولورادو نسخةً مرممة من فيلمه الصامت الملحمي «نابوليون»، الذي يُعد من أبرز أعماله في تاريخ السينما الفرنسية. وقد اكتسبت هذه المشاهدة أهمية خاصة لأنها جمعت بين صاحب العمل وأحد أهم إنجازاته الفنية بعد عقود طويلة من إنتاجه، في لحظة أعادت تسليط الضوء على قيمة الفيلم بوصفه عملًا صامتًا ذا مكانة تاريخية.
حاول عازف كمان حاقد أن يعضّ أجزاءً من إبهام عازف العود «سيلفيوس ليوبولد فايس»، لكنه أخفق في ذلك ولم يتمكن من إنهاء مسيرته المهنية. وتوحي هذه الحادثة، التي تُروى في سياق التنافس بين الموسيقيين، بحدة الخصومة التي قد تبلغ حد الاعتداء الجسدي، غير أنها لم تمنع «فايس» من مواصلة نشاطه الفني ومكانته بوصفه أحد أبرز عازفي آلة العود في عصره.