أُنتج فيلم الرعب التفاعلي «تيك ذيس لوليبوب» بوصفه عملاً تحذيرياً يلفت الانتباه إلى مخاطر نشر قدر كبير من المعلومات الشخصية على الإنترنت، إذ يقوم على فكرة استغلال البيانات المتاحة رقمياً لإظهار كيف يمكن أن تتحول المشاركة المفرطة للتفاصيل الخاصة إلى وسيلة تهدد الخصوصية والأمان. وقد صُمم هذا الطابع التفاعلي ليجعل المشاهد يواجه مباشرةً أثر ما يضعه من معلومات على الشبكات الإلكترونية، لا بوصفه ترفيهاً فحسب، بل تنبيهاً إلى حدود الانكشاف الرقمي.
سبحان الله