يحمل تمثال الملكة الإيلامية ناپير-آسو نقشاً تحذيرياً يتضمن لعنة موجَّهة إلى كل من قد يحاول تشويهه أو تخريبه، وهو ما يعكس مكانته بوصفه عملاً ملكياً ذا قداسة رمزية وحماية نصية مقصودة. ويُعد هذا النوع من النقوش مثالاً على الأساليب التي لجأت إليها الحضارات القديمة لردع العبث بالآثار، إذ جُمعت فيه الهيبة السياسية مع الوعيد الديني في صياغة قصيرة لكنها بالغة الدلالة.
سبحان الله