بعد انتهاء الحرب الأهلية الأمريكية، ظهرت في أنحاء الجنوب جمعيات تذكارية نسائية تولّت دفن جنود الكونفدرالية، وبناء النصب التذكارية تكريماً لهم، والعمل على نشر فكرة «القضية الضائعة» التي سعت إلى إعادة تفسير الهزيمة الجنوبية بوصفها قضية تستحق التمجيد والذكرى.