ارتبط اسم لودفيغ فان بيتهوفن بقدرته الاستثنائية على الارتجال على البيانو، ويُقال إنه أمضى ساعة كاملة يعزف ارتجالاً ليواسي تلميذته دوروثيا فون إرتمن بعد وفاة ابنها، وهي امرأة يُعتقد أيضاً أنها ربما كانت من بين المرشحات المحتملات لكونها «الحبيبة الخالدة» في حياته. ويكشف هذا الموقف عن جانب إنساني في شخصيته، إذ لم يكن الارتجال عنده مجرد استعراضٍ فني، بل وسيلة للتعبير عن التعاطف ومشاركة الألم في لحظة فقدٍ شديد.
