يُقال إن عاملاً منفرداً كان يستخرج يومياً كيسين من معدن الوولفراميت من أكوام المخلفات التابعة لمنجم "غريت ويل فورتشن" المهجور في كورنوال، بعد أن توقف العمل فيه، مستفيداً من بقايا التعدين المتراكمة في الموقع. وتوحي هذه الرواية بوجود قيمة معدنية كامنة حتى في النفايات الصناعية القديمة، إذ يمكن أن تتحول المخلفات التي تبدو عديمة الجدوى إلى مصدر لاستخراج معادن نادرة إذا توافرت الخبرة والقدرة على فرزها.
سبحان الله