اصطدمت سيارة السباق التي كان يقودها "باي دارنيل" ببحيرة "لويد" خلال سباق تابع لسلسلة "أركا" في حلبة "دايتونا إنترناشونال سبيدواي" عام ١٩٦٤، في حادث غير مألوف لفت الانتباه إلى طبيعة المنافسات على هذه الحلبة وما قد تشهده من خروج مفاجئ عن المسار. ويُعدّ هذا الحادث من الوقائع اللافتة في تاريخ السباقات هناك، بسبب سقوط السيارة في المياه بدل الاكتفاء بالانزلاق أو الاصطدام بالحواجز المعتادة.