يُعدّ البروتين «كونكانافالين إيه» مثالاً على بنية جزيئية غير مألوفة، إذ يمكنه أن ينشطر أولاً إلى جزأين ثم يعيد التجمع من جديد بترتيب مختلف في ما يُعرف بالترتيب المُبدَّل دائرياً. ويعكس هذا السلوك قدرة بعض البروتينات على الحفاظ على تماسكها البنيوي رغم إعادة وصل أجزائها الداخلية على نحو لا يتبع التسلسل الأصلي نفسه، من دون أن يفقد ذلك خصائصه الأساسية.
سبحان الله