وُصف كتاب والتر لورد "إيه نايت تو ريمايبر" الصادر عام ١٩٥٥ بأنه لحظة حاسمة في تشكّل الأسطورة المرتبطة بالسفينة "آر إم إس تايتانيك"، إذ أسهم في ترسيخ صورتها بوصفها كارثة بحرية تجاوزت حدود الحدث التاريخي لتغدو رمزاً ثقافياً واسع الحضور. وقد منح العمل، بأسلوبه السردي الدقيق، الحادثة بعداً إنسانياً ودرامياً عزّز مكانتها في الذاكرة العامة، وجعلها موضوعاً دائماً للكتب والأفلام والدراسات اللاحقة.
سبحان الله