الأفراد الذين يبلّغون عن مستويات مرتفعة من الفكاهة الودّية يكونون أكثر ميلاً إلى بدء الصداقات، إذ تساعدهم هذه النبرة المرحة على تقليل التوتر في التفاعل الاجتماعي وخلق أجواء من الألفة تجعل التواصل الأولي أسهل. وتُعدّ الفكاهة الودّية أسلوباً يستخدم دعابة غير هجومية للتقارب مع الآخرين، ما يمنح صاحبها فرصة أكبر لفتح باب العلاقة وبناء انطباع اجتماعي إيجابي منذ اللقاءات الأولى.