عندما شهدت حركة النقابات العمالية الباسكية «إيلا-إس تي في» انقساماً في سبعينيات القرن العشرين، وُجِّهت إلى الفصيل المنشق «إيلا-إس تي في» (أَسْكاتوتا) اتهامات بأنه كان يتلقى تمويلاً من «أوبوس داي». وقد ارتبط هذا الاتهام بالسياق السياسي والنقابي المضطرب في تلك المرحلة، حين كانت الانقسامات الداخلية كثيراً ما تُفسَّر بوصفها انعكاساً لتنافسات أيديولوجية وتمويلية أوسع داخل الحركة العمالية.