دخلت خبّازة إلى الفضاء الخارجي وهي تحمل حيوانات منوية لقنفذ بحر، ثم نالت لاحقاً بطة مطاطية وعدداً كبيراً من الموز تقديراً لجهودها. وتُصاغ هذه الحادثة في سياق طريف وغير مألوف، إذ تجمع بين تجربة علمية مرتبطة بالفضاء وبين هدايا رمزية لافتة، ما يجعلها مثالاً على الوقائع الغريبة التي قد ترتبط أحياناً بمهام البحث العلمي أو المشاركة فيها.