كُتبت أغنية «بيبول» لفرقة «ذا ١٩٧٥» بوصفها ردًّا على إقرار ولاية ألاباما قانونها المثير للجدل بشأن حظر الإجهاض، وقد جاءت كلماتها في سياق احتجاجي يعكس موقف الفرقة من هذا التشريع. وتُعد الأغنية مثالاً على توظيف العمل الموسيقي للتعليق على قضايا اجتماعية وسياسية حساسة، من خلال خطاب مباشر يعبّر عن رفض القيود المفروضة على الحقوق الإنجابية.
