التزمت سارة، دوقة يورك، تقليداً خاصاً عندما قفزت عارية إلى بركة السباحة في «هِرست لودج سكول» عند منتصف الليل، في الليلة التي سبقت يومها الأخير هناك. وكانت هذه الممارسة جزءاً من تقليد ارتبط بختام المرحلة الدراسية في المدرسة، حيث يُنظر إليها بوصفها طقساً غير رسمي يرمز إلى نهاية الإقامة أو الدراسة فيها.