عاد "إسواهيودي" إلى إندونيسيا على متن قارب مطاطي بعدما ضاق بالحياة في أستراليا ولم يعد راضياً عنها، في خطوة تعكس قراره بقطع صلته بالإقامة هناك والرجوع إلى بلده. وتُظهر هذه الحادثة مدى السخط الذي دفعه إلى اختيار وسيلة عودة غير مألوفة، رغم ما تنطوي عليه من مشقة ومخاطرة، بدلاً من الاستمرار في حياة لم يعد يجد فيها ما ينسجم مع رغبته أو ظروفه.
سبحان الله