عُرضت على ميتشل آيرز، قائد الفرقة الموسيقية لبيري كومو، وظيفته الطويلة الأمد مع المغني أثناء مباراة غولف، في واقعة تعكس الطابع غير الرسمي الذي قد تنشأ فيه بعض الشراكات المهنية في الوسط الفني. وارتبط آيرز بكومو لاحقاً بوصفه أحد أبرز عناصر فريقه الموسيقي، بعد أن بدأت العلاقة العملية بينهما في سياق بعيد عن القاعات والاستوديوهات التقليدية، وهو ما يمنح هذه البداية طابعاً لافتاً وغير متوقع.
