بعد فوزها بالميدالية الفضية الأولمبية في ٢٠٠٤ مع المنتخب الأسترالي، لعبت أليشيا بوتو كرة السلة في سيبيريا بعدما تعثّرت صفقة تعاقدها مع نادٍ تشيكي. وتُظهر هذه المرحلة من مسيرتها انتقالها إلى بيئة احترافية مختلفة في وقت قصير، إذ وجدت نفسها تواصل اللعب خارج أستراليا في منطقة بعيدة جغرافيًا ومناخيًا عن الموطن الذي اعتادت عليه.
سبحان الله