بعد فوزها بالميدالية البرونزية الأولمبية في رمي المطرقة عام ٢٠٠٤، لم تكن الرامية الكوبية «يونايكا كراوفورد» ضمن أفضل ١٠ لاعبات في بطولة العالم لعام ٢٠٠٥، وهو ما يعكس التباين السريع الذي قد يطرأ على النتائج في مسابقات ألعاب القوى بين موسم أولمبي وآخر، حتى بالنسبة إلى الرياضيين الذين يحققون إنجازاً كبيراً في بداية مسيرتهم الدولية.
سبحان الله