ألقى "ساي يونغ" مباراةً كاملة مثالية في خضمّ سلسلة قياسية في دوري البيسبول الأميركي للمحترفين استمرت ٢٥ وثلث شوط من دون أن يسمح بأي ضربة ناجحة. ويُعدّ هذا الإنجاز من أبرز اللحظات في مسيرته، لأنه جمع بين التفوق الفردي في مباراة واحدة والصلابة الاستثنائية عبر عدة أشواط متتالية، وهو ما جعل اسمه يرتبط بأحد أصعب الأرقام في تاريخ الرمي الاحترافي.