يكشف كتاب "روبرت دريبر" «دو نوت أسك وات غود وي دو» أن اجتماعاً عُقد بين عدد من الجمهوريين في ٢٠٠٨ بهدف "الجمْح" أو إبطاء رئاسة "باراك أوباما" قبل أن تبدأ فعلياً، في إشارة إلى موقف سياسي سعى إلى وضع عراقيل مبكرة أمام أجندته المتوقعة. ويقدّم الكتاب هذه الواقعة بوصفها مثالاً على طريقة تشكّل الاستراتيجيات الحزبية في لحظة انتقال السلطة، حين تُناقش الخيارات التي يمكن أن تحدّ من قدرة الرئيس الجديد على التنفيذ منذ الأيام الأولى.
