بعد النجاح الذي حققه ألبوم «بارني بنتال آند ذي لِجندَري هارتس»، نالت الفرقة الكندية التي تحمل الاسم نفسه جائزة «جونو» لعام ١٩٨٩ بوصفها أكثر فرقة واعدة في السنة. وقد جاء هذا التكريم تتويجاً لانتشار الألبوم ولفت الانتباه إلى حضور الفرقة في المشهد الموسيقي الكندي، حيث عُدّ ذلك الاعتراف المبكر مؤشراً على إمكاناتها الفنية في تلك المرحلة.
