تُعدّ ورقة أوليفر هـ. لاوري الصادرة عام ١٩٥١ عن اختبار لاوري لقياس البروتينات أكثر الأوراق العلمية اقتباساً على الإطلاق، إذ اكتسبت مكانة بارزة في المختبرات والبحوث البيوكيميائية بوصفها مرجعاً أساسياً في تقدير تركيز البروتين. وقد أسهم انتشار هذا الاختبار وسهولة تطبيقه في ترسيخ حضور الدراسة داخل الأدبيات العلمية، حتى غدت من أكثر الأعمال البحثية تأثيراً في مجال التحليل الكيميائي الحيوي.
