كوزا إيبيك هولدينغ هي تكتل تركي يضم اثنتي عشرة شركة تعمل في قطاعات التعدين والطاقة وغيرها، تضم ثلاث شركات مطروحة للتداول العام منها شركات التعدين كوزا أليتين وكوزا الأناضول (المقتبسة باسم كوزا) وشركة إيبيك دوجال للطاقة (إيبيكي).
عُدَّ محررو صحيفة الجيش الأحمر «قُزِل أرميس» من المعارضين لإصلاح إدخال الأبجدية اللاتينية إلى اللغة التترية، إذ ارتبط موقفهم بالمحافظة على الصيغة الكتابية القائمة ورفض التحول الذي كان يُراد له أن يغيّر نظام الكتابة المتداول آنذاك. وقد جعلهم ذلك في صفٍّ مقابل للتيار الداعي إلى التحديث اللغوي، في سياقٍ شهد جدلاً واسعاً حول الهوية الثقافية وطبيعة الحروف الأنسب لتمثيل اللغة التترية كتابةً.
تعمد محررو صحيفة «ذا فيلادلفيا إنكوايرر» حجب بعض المعلومات عن النشرة التلفزيونية التابعة لها «إنكوايرر نيوز تونايت»، كي لا تسبقهم في نشرها جهات أخرى وتتفوق عليهم بالسبق الصحفي. ويعكس هذا السلوك حرصاً واضحاً على حماية أولوية الصحيفة في السبق الإخباري، حتى داخل المنظومة الإعلامية نفسها، عندما تتقاطع نسختها المطبوعة أو التحريرية مع وسيلة بث تلفزيوني مرتبطة بها.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
كتب محررو «ويكيبيديا» أكثر من ٤٠,٠٠٠ كلمة في نقاشات دارت حول حرف واحد فقط، وهو ما يكشف إلى أي حد يمكن للتفاصيل اللغوية الصغيرة أن تتحول إلى جدل طويل ومعقد داخل المنصات التعاونية المفتوحة. ويعكس هذا المثال طبيعة العمل التحريري الجماعي، حيث قد يفضي اختلاف بسيط في الصياغة إلى تبادل واسع للحجج، ومراجعة دقيقة للمعنى، والسعي إلى ترجيح خيار واحد بوصفه الأدق أو الأنسب للسياق.